قصتنا
بدأت روق من سؤال بسيط: ليش نستعجل فنجان يستاهل الانتظار؟ اخترنا أن نشتغل على عدد محدود من المحاصيل، نعرف مزرعتها وارتفاعها وموسم قطافها، ونحمصها بكميات صغيرة حتى تصل للكوب وهي في أفضل أيامها.
المنيو عندنا قصير عن قصد. كل صنف فيه له سبب: إثيوبي بطريقة التقطير اليدوي لمن يحب الحموضة الفاكهية، واسبرسو متوازن يحمل الحليب بدون ما يختفي تحته، ومشروبات باردة تنفع لحر جدة بدون سكر زايد.
وإذا حبيت تسأل عن أصل الحبة أو درجة التحميص، اسأل الباريستا. هذا أجمل جزء في اليوم عندنا.